المركز الإعلامي

08 SEP 2015

انطلاق المؤتمر الاقليمي العربي بشأن استراتيجية إسطنبول البريدية العالمية في دبي

افتتح في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة فعاليات المؤتمر الاقليمي العربي بشأن استراتيجية اسطنبول البريدية العالمية في بدبي تحت رعاية معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية ورئيس مجلس إدارة مجموعة بريد الإمارات، بتنظيم الاتحاد البريدي العالمي والذي ستستمر أعماله لمدة يومين بحضور سعادة فهد الحوسني الرئيس التنفيذي بالوكالة لمجموعة بريد الإمارات والسيد بشار حسين، المدير العام للاتحاد البريدي العالمي وبمشاركة عدد من الخبراء وكبار المسؤولين من الهيئات البريدية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية وممثلين من الاتحاد البريدي العالمي. والذي يهدف لصياغة استراتيجية العالم البريدية المقبلة ليتم إعلانها في المؤتمر البريدي العالمي في اسطنبول بتركيا في عام 2016 كما يركز المؤتمر على التخطيط للمستقبل وتبادل الرؤى في تقييم مدى تطبيق استراتيجية الدوحة البريدية حالياً وتحديد احتياجات المنطقة العربية في إطار وضع استراتيجية اسطنبول البريدية العالمية وخطط الأعمال من أجل التنمية للدورة المقبلة 2017-2020،

وقد أكّد سعادة فهد الحوسني الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الامارات بان تجربة مجموعة بريد الامارات تقدم نموذجاً طيباً لمواجهة التغييرات السريعة التي يشهدها العالم من حولنا حيث عملت جاهدة على التعجيل في تنفيذ استراتيجية الدوحة وتكييفها استناداً للتحديات التي تواجهها والفرص المتاحة لها في ظل عالمٍ جديد تتسارع فيه وتيرة التكنولوجيا بشكلٍ مذهل، من خلال إطلاق عهد جديد لسلسة خدماتها أصبحت متاحة من خلال الأجهزة الإلكترونية ويمكن للمتعاملين الوصول إليها من خلال الهواتف الذكية الأمر الذي مهّد للانتقال إلى المرحلة الأكثر طموحاً وهي التجارة الإلكترونية، والتي تعتبر منصة لتطوير الخدمات البريدية في العالم حيث من المتوقع تضاعف مبادلاتها عدة مرات خلال السنوات القليلة المقبلة، كما عملت المجموعة على توفير عدد من الخدمات عبر الموقع الإلكتروني وتوصيلها للمتعاملين بواسطة البريد، بالإضافة إلى توفير منتجات استهلاكية أخرى متنوعة مثل بيع الأجهزة الإلكترونية وغيرها من خلال الموقع الإلكتروني كجزء من مشروع التجارة الإلكترونية.

قال بشار حسين المدير العام للاتحاد البريدي العالمي، أن هناك جهودا كبيرة تبذل من الحكومات لتطوير البنية المستدامة في مجال التجارة إلكترونية وتحسين الخدمات العالمية والإقليمية والتخطيط للمستقبل، لافتا الى الورش التي نفذها الاتحاد في 18 دولة عربية، فضلا عن تنفيذ 5 مشاريع بالمنطقة، وذلك بالتعاون مع جمارك الدول الاعضاء التي وصلت إلى 192، وأن اتحاد البريد العالمي مستمر منذ 3 عقود في إصلاح وتطوير منظومة البريد العالمي.

من جانبه قال إبراهيم بن كرم المدير التنفيذي التجاري في مجموعة بريد الامارات، إن هناك خطة تسويقية للترويج للخدمات البريدية في الامارات تتضمن الوصول لشريحة كبيرة من المتعاملين، لافتا أن نسبة الخدمات المقدمة للجمهور وصلت 60%، ما يعطي مؤشرا لنجاح الخطط الموضوعة حاليا.

وذكر أنه رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البريد العالمي فيما يخص التكنولوجيات الحديثة إلا أن المؤتمر سيكون بوابة لمناقشة الاقتراحات التي تبحث ايجاد حلول فعالة يمكن تطبيقها خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه سيتم مراجعة توصيات مؤتمر الدوحة الذي عقد في 2012 بما يلائم ما نشهده حاليا من تطورات، والتحضير لمؤتمر اسطنبول لوضع استراتيجية الامارات البريدية خلال الاعوام المقبلة.

من ناحية أخرى، توقع المدير التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات، عبدالله الأشرم، اختفاء الشكل التقليدي لخدمات البريد العادية خلال السنوات القليلة المقبلة، محدداً أربعة محاور رئيسة يجب العمل عليها، ترتكز جميعها على مواكبة التطورات العالمية، والتكنولوجية على وجه الخصوص، لضمان استمرار وجود مؤسسات البريد عالمياً ومحلياً في السوق.

وأوضح الأشرم أن المحور الأول للشكل والتوجه المستقبلي لمؤسسات البريد يتمثل في دخولها في شراكات استراتيجية مع الجهات المسؤولة عن المبادرات والخدمات الحكومية الإلكترونية والذكية، مثل اتفاق بريد الإمارات مع هيئة الإمارات للهوية لتوصيل بطاقات الهوية إلى الجمهور، والاتفاق مع الجهات المسؤولة عن إصدار رخص القيادة لتوصيلها لعملائها، وشهادات الميلاد، ومعاملات حكومية أخرى عدة، تفتح المجال لأعمال جديدة تضمن قدرة مؤسسات البريد على الاستمرار والتطور.

وأضاف أن المحور الثاني يعتمد على عقد شراكات استراتيجية، مع جهات وشركات التجارة الإلكترونية التي تستحوذ باستمرار على حصص كبيرة من الحركة التجارية عالمياً، وفي السوق الإماراتية على وجه الخصوص، موضحاً أن بريد الإمارات تمتلك أسطولاً كبيراً من خدمات التوصيل، لذا لا تتم إضافة ميزانية استثمارية كبيرة لاستغلال هذا الأسطول في خدمة توصيل الطرود والبضائع لعمليات الشراء الإلكترونية.

وأوضح الأشرم أن المحور الثالث لاتجاه الأعمال هو التوجه إلى الخدمات المالية الإلكترونية، فشبكة البريد العالمية تعد أكبر وأضخم شبكة عالمية منظمة وقائمة على ترابط معلوماتي واسع، ومنصات خدمة متصلة بالكامل في دول العالم أجمع، ما يؤهلها إلى تقديم خدمات تحويل الأموال والدفع الإلكتروني بكفاءة تنافس المؤسسات العالمية.

ولفت إلى أن المحور الرابع جاء من اقتراح بريد الإمارات على منظمة وشبكة البريد العالمية ضرورة تحويل نظم رسائل البريد التقليدية الواقعية إلى المفهوم الإلكتروني المدمج، عبر الاتجاه لخدمات الفواتير الإلكترونية التفاعلية، التي تغني العميل عن استقبال المعاملات الورقية.


شارك برأيك
X

زاوية التصويت


كيف تقيم/تقيمين خدمات التوصيل السريع الإلكترونية التي نقدمها للأفراد والمؤسسات (محلياً ودولياً)؟

اضغط هنا أرشيف الاستطلاع
صوت المتعامل
دردشة مباشرة