المركز الإعلامي

30 JUN 2019

مجموعة بريد الإمارات توقع اتفاقية تعاون مع كليات التقنية لدعم انطلاق الأكاديميات المهنية

أكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أهمية الشراكة الفاعلة بين قطاع التعليم وقطاعات العمل المختلفة لما يساهم في إعداد كفاءات وطنية وفق تطلعات سوق العمل وبما يواكب التطورات والمتغيرات الحادثة فيه، مشيراً الى أهمية القطاع الخاص الذي يمثل شريكاً استراتيجياً في رسم سياسات التوطين ودعم المبادرات التي تعزز فرص تدريب وتوظيف المواطنين في هذا القطاع الهام.

جاء ذلك بمناسبة إعلان كليات التقنية العليا إطلاق الأكاديميات المهنية المتخصصة بشراكة ثلاثية بين الكليات وعدد من شركات القطاع الخاص، ووزارة الموارد البشرية والتوطين كشريك رئيسي وداعم لهذه الأكاديميات التي تهدف لتوفير الكفاءات الوطنية المطلوبة لسوق العمل في القطاعين العام والخاص، بما يدعم استراتيجية التوطين.

حيث وقع سعادة الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، اتفاقيات تعاون مع مجموعة بريد الإمارات و16 شركة من كبرى شركات القطاع الخاص التي ستتعاون مع الكليات في إطلاق أكاديميتي "العمليات اللوجستية" و "قطاع التجزئة"، بحضور سعادة منى وليد القائم بأعمال وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون التوطين وممثلي شركات القطاع الخاص وفريق عمل كليات التقنية المشرف على الأكاديميات.

وأضاف معالي ناصر بن ثاني الهاملي أن تأسيس الأكاديميات المهنية جاء تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله-، "النهج الجديد" لكليات التقنية العليا والذي تضمن توجيهات سموه بتأسيس أكاديميات مهنية متخصصة تدعم الموظفين الراغبين في تعديل مساراتهم الوظيفية بما يرفد قطاعات الحيوية بالدولة بالكفاءات التي تتمتع بمهارات المستقبل، كما يتماشى مع استراتيجية التشغيل الوطنية 2031 التي تهدف لرفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة والتي تكون على دراية بآخر المستجدات التكنولوجية والمهارات المطلوبة، وبما يدعم رفع نسبة التوطين في القوى العاملة و تعزيز برامج التعلم مدى الحياة.

وأوضح معاليه أن الهدف من هذا التعاون هو دعم تأهيل الكفاءات الوطنية للتعامل مع متغيرات سوق العمل، مؤكداً دعم الوزارة لإنجاح هذه الشراكة، القائمة على أساس "التعليم التطبيقي" الذي ستقدمه كليات التقنية العليا من خلال الأكاديميات المهنية، وسيكون "القطاع الخاص" القوة الداعمة التي ستساهم في توجيه الأكاديميات المهنية نحو نجاح أهدافها من خلال خبراتهم بواقع سوق العمل ومستجداته المهارية والوظيفية.

وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي أن هذا اللقاء هو احتفاء بشراكة ثلاثية الأطراف تجمع وزارة الموارد البشرية والتوطين وكليات التقنية العليا و 16 شركة من كبرى شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية، لدعم انطلاقة قوية للأكاديميات المهنية المتخصصة التي تأتي ضمن "خطة الجيل الرابع" لكليات التقنية العليا وفق رؤى وتوجهات القيادة الحكيمة حيث تدعم الاكاديميات الموظفين الراغبين تعديل مسارهم الوظيفي باكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، في ظل المتغيرات الوظيفية الناتجة عن الثورة الصناعية الرابعة والنمو المذهل في الذكاء الاصطناعي، وتوقع اختفاء وظائف نتيجة الأتمتة وظهور وظائف أخرى، فهذه التحديات تضعنا جميعاً أمام مسؤولية "تمكين الكفاءات للمستقبل"

وتحدّث في حفل التوقيع عبيد محمد القطامي، المدير التنفيذي التجاري بالوكالة لمجموعة بريد الإمارات قائلاً: "إننا فخورون بالتعاون مع كليات التقنية العليا، ويأتي هذا التعاون انعكاساً لمبادرات الحكومة الرشيدة في اعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في قطاع التجزئة واللوجستي. ونحن في بريد الإمارات مؤمنون بضرورة الاستثمار في مجال التربية والتعليم من أجل تطوير قوى عاملةوطنية تتمتّع بالكفاءة والمهاراتاللازمة للمستقبل الميداني، وإطلاق هذا البرنامج التأهيلي من كليات التقنية العليا سيضمن تزويد الباحثين عن فرص العمل."

وأضاف القطامي: "يتطلع بريد الإمارات قدماً إلى تزويد طلاب البرنامج بخبراته ومعارفه في القطاع البريديواللوجستي، كما سنسعى لضمّ خرّيجي البرنامج إلى فريق عمل المجموعة. وبالنظر إلى تطوّر التجارة الالكترونية ونموّها المستمر في الدولة، نودّ حث الشباب الإماراتي على اغتنام الفرص التي يتيحها البرنامج التأهيلي الجديد."

هذا ويهدف التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص الى الاستفادة منهم كبيوت خبرة على دراية دائمة بمتغيرات ومستجدات سوق العمل ومتطلباته من التخصصات والمعارف والمهارات الوظيفية، وبالتالي سيقدمون استشاراتهم للكليات بما يدعم تطوير المعرفة والتدريب للطلبة المواطنين الدارسين ضمن الأكاديميات، وترشيح موظفيهم للدراسة في الأكاديميات ضمن الشروط والآليات المعتمدة، بالإضافة لدعم التعليم المدمج المرتبط بواقع سوق العمل، والتعاون مع الشركاء الحاليين للكليات، وكذلك دعم توفير ورش عمل ومتحدثين مختصين في المجالات التي تستهدفها الأكاديميات.


شارك برأيك
صوت المتعامل
دردشة مباشرة